تنزيل برنامج bdfعلى تبلت الثنويه العامه

هذه الجوائز فكانت المحاصصة

الشرق المطبوعة - عدد 174 - الرياض by صحيفة الشرق السعودية ... في يوم واحنا قاعدين بنفطر امي لاحظت ليوسف متضايق وما قادر يتنفس جرت عليهو وبقت تدعك ليهو في صدرو وتسأل فيهو حاسي بشنو يا يويو قال ليها انو عندو الم حاد في صدرو وبجيهو ضيق واعراض تانيه قعد يحكيها ليها امي خافت واتصلت لابوي جا ووديناهو الدكتور قال لينا الطفل ده عندو انسداد في الشرايين واكبر سبب وزنو الزائد والزياده في نسبة الكولسترول واكلو الكتير للدهون وفعلا يوسف ما شاءالله صحتو كويسه ويمكن ما مناسبه لعمرو الدكتور قال لينا لازم تسافرو بيه ويعمل عمليه ف الهند ف اسرع وقت امي انهارت وبقت تبكي وكيف انو يوسف صغير وما قدر العمليه وكيف يجيهو مرض زي ده هو لسه صغير وانا ابكي معاها الدكتور قال لينا ده قضاء ربنا وقدرو وما عندنا اعتراض والولد هسي كويس بس ما اضمن ليكم بعد كده عشان كده اسرعو وسافرو بيهو ابوي قال ليهو ان شاء الله بسافر بيهو لنهايه الاسبوع ده وربنا يكتب ليهو الشفا امي وابووي جهزو امورهم واوراقهم وكانو حيسافرو ب يوسف ويخلوني مع حبوبه بس انا رفضتا رفض تااام وقعدتاا ابكي واتعولق وانو لازم امشي معاهم وما بخلي يوسف براهو وقدر ما حاولو يقنعوني وانو دي رحلة علاج واحنا ما ماشين نتنزه ويمكن نطول وما عارفه شنو ابيت لازم يعني لازم اسافر معاهم لازم ارافق يوسف واكون معاهو ما عارفه كنتا خايفه ما اشوفو تاني لانو دايما بفكر انو الزول لو عيان وسافرو بيهو تاني ما برجع وكمان خفتا افقدو زي ما فقدتا يامن يوسف زاتو لما شافني ببكي قعد يبكي وقال لابوي انو ما عايز يمشي بدوني لانو هو كمام متعلق بي شديد زي ما انا متعلقه بيهو وفي النهاية نحنا ما عندنا غير بعض بعد اصرار والحاح مني ومن يوسف ابوي وافق يسوقني معاهم وجهزو لي اوراقي وسافرنا الهند نعيش زمنا شديد الغرابة الناس يموتون بالمئات بل بالآلاف ومع ذلك تجد من يبرر ذلك بمختلف الحجج التي تنم عن جهل كبير وكأن الأمر لا يمس إلا الآخرين وينسى أن النار تشتعل عند قدميه وربما فيه لا أعتقد أن العالم سيكون بعد كورونا مثلما كان قبلها لقد بينت الحداثة في نموذجيتها الغربية حدودها ومآزقها أيضا وبين عالم السوق الذي افترض تحرير التجارة كرهان لسعادة الإنسان حدوده وانكساراته بل وانهياره القرية الصغيرة التي أصبحها العالم ليست قرية سلع وتحرر جمركي ولكنها أيضا قرية أمراض أصبحت تسافر بلا حدود حيث لا قوة تمنع الفيروسات المخبرية أو الطبيعية من أن تعبر الحدود عبر الطائرات عبر التجارة الحرة نفسها عبر الهواتف الذكية عبر العلاقات الدولية المستجدة عندما نتأمل ما يحدث من حولنا في أوروبا تحديدا نرى إيطاليا وإسبانيا وبدرجة أقل فرنسا تعيش تراجيدية غير مسبوقة كل بلد يواجه قدرا قاتلا وحده وكأنه لا وجود لشيء اسمه الاتحاد الأوروبي في صيغه التضامنية الدنيا إننا بصدد فيروس مجهري قاتل يعيد اليوم هيكلة العالم كليا بما في ذلك النظم المستقرة والخاصة بكل بلد تغول القطاع الخاص مثلا بوصفه المنقذ للحياة الجديدة وتمدده نحو كل مناحي الحياة ما في ذلك النشاطات الاستراتيجية وتراجع نظام الدولة كفاعلية السكك الحديدية شركات الطيران مؤسسات إنتاج الطاقة وغيرها هي مقدمة لحالة إفلاس أكيد إذا لم تتدخل الدولة ولا حق للدولة في التدخل وفق قوانين الاتحاد الأوروبي الذي يفلس يباع أو يموت هو منطق السوق

فيلم كركر