اضحك حمود الخضر فيديو كليب

أ هل ترغببن في الانتقام منه

منتــدى الســالميــه: ملتقى #سمورة الأمورة الحلوة الغندورة ولما دخل حلمي وهو لا يدري ماذا يجري إلا أنه وجد الجميع في حالة من حالات السعادة فلم يكلمه أحد ولم يكلم أجد وأخذ مقشة أخري من ريش النعام وقام بواجبه نحو الامبراطور واكتفى مظلوم علي السلطان ثم ساد الهدوء الصاخب وعادت الموسيقى الخفيفة وتوقف عرفان عن الغناء وقال سيدي السلطان خوفو سيدي الامبراطور خفرع فانبسطا أيما انبساط وارتخى كل منهما في كرسيه علامة هذا الانبساط ثم قالا تفضل يا عرفان يا صاحب السلاطين والامبراطوريين فقدم عرفان الحاضرين وطالب بالمنح السلطانية والمنح الامبراطورية وقام كل واحد من الرعية بتقديم نفسه وتقديم خدماته للسلطانية وللامبراطورية وعرض كشف أعماله ومكان مظلوم يمس في أذنه السلطان وكان حلمي يهمس في أذن الامبراطور وفي نفس الوقت كانت الجارية فريال تهمس في الأذن الأخرى للسلطان والجارية سميرة تهمس في الأذن الأخرى للامبراطور وفي النهاية قام السلطان جمرة وأنعم علي بعض الرعايا بملابس سلطانية وقام الامبراطور بنفس الإنعام ثم جاء توزيع الامارات فأحضر عرفان خريطة عليها مواقع نفوذ السلطان ونفوذ الامبراطور وأخذ كل منهما يمنح علي الخريطة ما يشاء حتى انتهت الخريطة وبقى نفرأ أو أكثر فتشاجرا السلطان مع الامبراطور هذا يقول لقد تعدين علي منطقتى والآخـر يقول له لقد تعديت أنت ولم يستطع أحد ان يرد أيا منهما وقام كل منهما وقد تشابكا بالأيدي ثم بالسلطانية فتكسرت سلطانية جمرة وكذلك سلطانية عجوة وكانت من النوع الأثري وحزمن عليهما عرفان كثيرا ولكن الضحك كان أكبر من الحزن ولم ينته الشجار إذ هجم جمرة علي عجوة وكانت فريال معه في هجمته وقد ركبت فوق كتفيه وساعدته في ضرب عجوة وفعلت سميرة نفس الشىء وقد ركبت فوق كتفى عجوة وساعدته في ضرب جمرة وحاول مظلوم وحاول حلمي فك الاشتباك دون جدوى ثم وقع الجميع علي الأرض الرجلان أسفل وفوقهما المرأتان وفوقهما مظلوم وحلمي ن والجميع وعلي رأسهم عرفان يتفرجان ويضحكون مرة ويعزفون الموسيقى مرة واستمر هذا العراك حتى سمعا أصواتا مكتومة كان حجرة يصرخ إلحقوني أنا لست سلطانا وكان عجوة يصرخ إلحقوني أنا لست امبراطورا فقامت فريال بدفع مظلوم ثم استقامت من علي الأرض تنظف وتهندس ملابسها وجرت مسرعة نحو الداخل وفعلت سميرة مثلها مثلما فعلت فريال إلي داخل المنزل حيث النساء يضحكن من فعل الرجال وقد أشعلت الفتانات ضحك النساء وكان صوتهن عاليا فدخلن حجرتهن وأخذ الفتاتان تستعيدان ما حدث والنسوة يضحكن ولسان حالهن يقول أما جمرة وعجوة دولة مصيبة يقط وابن الضحك في الليلة الأولى من الليالي المائة من سفره يمهد الشاعر للحكايا التي سيرويها فيخاطب البحر أولا فهو دليله الوحيد الذي سيقوده إلى كازابلانكا ويستأنس بالنجوم والكواكب وبالطيور المهاجرة كي تعينه في رحلته الطويلة ويناجي البحر بأن يبلغها رسائله ورغائبه وأمنياته التي من أجلها يخوض هذه المغامرة ومن ثم يناجي محبوبته ويدعوها أن تتهيأ لاستقباله وعنون قصيدته بـ ما قالته الغريبة أما في الليلة الثانية يبدأ بسرد أسئلة المونولوج لاستبطان الذات والذات الآخر الذي لا مفر منه لأي إنسان ما هي رغائبه وبأي شكل يرغب بأن يلتقي الآخر من أنت يا وهج الندى وبرودة النار التي أشعلتها في الماء هل أنت التي سلبت من الريح الصفير وأمسكت بذيولها من أن تطير هل المدينة أنت حين تفيق لاهثة وراء الوقت تبحث عن دقائق لا تعود إلى عقارب تائهة متى سأعرف أين موعدنا الذي لا بد منه أنا وأنت وموقد للنار في كوخ بعيد من غير الشاعر يمكنه إشعال النار في الماء من غيره يمكنه أن يرى ذيولا للريح من غيره يمكنه أن يستخدم أداة للوقت بدلا من أداة للمكان هنا تتفجر اللغة بيد الشاعر وتنصهر أدواتها ومدلولاتها في مكنونه الذي يبحث عن مصيره الإنسان الحائر في محيط من التناقضات والتعقيدات التي لا يريد منها إلا موعدا يتحقق في كوخ بعيد عن ضجيج المدينة وصراعاتها وموقد للنار كتعبير عن العودة للحياة الأولى في الليلة الرابعة يتحفنا الشاعر بـ قدر المسافر مازوركا أول الليل كأنه يعيد لنا التاريخ والتراث العربي من جديد كيف لا ومازوركا الجزيرة الجميلة التي كانت المحطة الأولى للأندلس مازوركا التي تتعانق فيها الطبيعة الساحرة مع التراث القديم مازوركا التي مازالت تحمل الأسماء العربية مازوركا الهادئة الرائعة التي زارها الفنان الموسيقار العالمي شوبان وألف باسمها أشهر المقطوعات الموسيقية مازوركا تشبه جزيرة أركاديا التي كان يرحل إليها الأدباء والفنانون والفلاسفة اليونانيون شاعرنا علاء يسير على هدى أسلافه ولا يعطينا شعرا فقط بل يحي فينا التراث ويعلمنا التاريخ هل يمكن للعالم أن يستغني عن البحار والمحيطات وهو بالتالي لا يستغني عن حبيبته ولا عن مدينته أنت لي ما البحر للدنيا الصغيرة والنوارس والحروب أنا الذي غرقت به سفن على جفنيك فانتشلي حطامي كله ثم انشري في الشمس خارطة الرحيل إليك أنت جزيرة المنفى البعيدة والنهاية والتشرد حيث لا أدري أنا من عاندته الريح حتى أسقطته على شواطئك التي أسميتها قدر المسافر فامنحي قلبي العبور إلى نهارك وامسحي ملح المسافة عن جبيني الموسيقى هنا تلغي المسافة بين الذاتي والموضوعي من خلال المزاوجة بين الغنائية والدرامية في النسق التعبيري متجاوزا النمط التقليدي القائم على الانفعالية والتقريرية المباشرة مازوركا دونت أسماء الموانئ فوق صارية الرحيل وكتمت ما تهواه يا قلبي المكابر العليل والقرب منها بعد بعد عله يشفي الغليل وأنا إليك يشدني من قلبي السفر الطويل هذا هو شاعرنا كما في ألف ليلة وليلة يبقي لنا قصائده مفتوحة على الأمل والتمني والمفاجأة يأخذنا معه في تأملاته دون أن يوصلنا إلى النهاية ها هو في الليلة الثامنة يسأل حبيبته بعد تعبير الاشتياق أين أوسع مدخل لدارها ليمر منه أهواك هل يكفي الهوى ليكون لي هذا المدى خيلي الذي أمتطيه لغاية أخرى سوى عينيك يا دار الحبيبة أين أوسع مدخل لأمر منه معي الهواء وعطر زهر الشوك أحمل من نبوءات المسافة جلها وحقيبتي المتتبع لليالي علاء ولغته الأيروتيكية يتلذذ معه ولو في المتخيل الذي يرغبه الشاعر أو يتخيله وقوعا للقاء محبوبته كما في عناق عند حوض الفل في الليلة الحادية عشر ونمشي نحو حوض الفل يدهشنا العناق ودفء هاتيك الشفاه وحاجة فينا ترانا ممسكين ببعضنا قبلت خدك كاد يوشي بي فعدت بقبلة أخرى ورائحة اللافندر عند أطراف الوسادة تجعل الليل احتمالا واضحا لنعيد بين شفاهنا صمتا به بوح يليق بما انتظرنا علاء الشاعر يؤكد حاجة الرجل للمرأة والعكس صحيح وعندما تكون هذه الحاجة موسومة بالحب فهو لا ير من النساء غيرها كما يرتفع عنده الحب لدرجة لم يعرفها مجنون ليلى وتسمو العلاقة بينهما إلى حد تصبح فيه كل الأشياء غير ضرورية فيرتقي الجمال التعبيري للدرجات العليا كما جاء في الليلة الثالثة بعد العشرين من أنت حتى أضحت النسوان بعدك سقط أمتعة وشيئا لا يرام ولم يعد في القلب غيرك وانتهت الحكاية فيك لا الأشياء واحدة ولا الماضي يساومني على ما فات مني فامنحيني الوقت كي آتي إليك بدون أمتعة وأترك للمحطة ما تركت أنا أحبك ليس يدهشني الذين تبادلوا القبل اللقيطة ليس يعجبني التهافت مثلهم والحب معنى لم يصل لحدوده قيس ولا ليلى دعي قلبي يقول لك الذي لم يعرفوه أنا وأنت هناك بين الشمس والدنيا وبحر لم يفق من موجة تركت له أسماءنا في الرمل

Dhl egypt